الاثنين، 31 يناير 2011

بركان الغضب

يا بركان الغضب يا موحد العرب..

فور عالسجون فور عالرمال..

انزل عليهم من التلال من المدافع من الغضب..

و من الخنادق للغضب..

إغلي و فور ورينا كيف الموت يدور يا بركان الغضب..

لقد ثار البركان و سيمحي كل شيء يقف أمامه
إنها الثورة العربية
الثورة على نظام الحكم المستبد بها
الثورة على من حكمهم بعصا من حديد و جعلهم يرقصون على أنغامه
الثورة التي ستعلن فترة جديدة في تاريخ العالم
ستنكشف الأوراق و ستسقط الأقنعة
و ستسطع شمس الحقيقة لتضيء لنا الطريق الذي طالما ضللنا فيه
اشتعل الفتيل بإحتراق ذلك الشاب التونسي
و تبعته سلسلة الثورات

تونس و مصر و كما قرأت في ال 5 من فبراير سوريا
ماهي الدولة الآتية

فلننتظر

الخبر اليوم بفلوس بكرة يبقى بلاش
و احلى تحية للأمة العربية و سمعوني الوطن الأكبر للمجموعة

http://www.youtube.com/watch?v=_ERFXIntNhQ

السبت، 22 يناير 2011

يوم من الذاكرة



في بداية المساء و قبل أن تغرب الشمس بما يزيد عن الساعة و النصف
تجمعت الغيوم لتكون غطاءً يحجب عنا أشعة الشمس الساطعة
كان لون السماء رماديا كئيبا ينذر بقدوم أمطار غزيرة
بدأت قطرات المطر بالتساقط على زجاج سيارتنا و لكني لم أعد أدراجي
بالرغم أنه كان من الأفضل العودة
ازدادت حدة المطر و عندها وصلت إلى مقر عملي التطوعي
و عندما وصلت إلى مكتبي كانت ملابسي نصف مبتلة
انتهت ساعات العمل و عند عودتي إلى المنزل هالني منظر الشوارع
فهي غارقة تماماً بالمياه
السيارات صغيرة الحجم لم تستطع إكمال السير
و لكني استطعت إكمال المسير

لم يتوقف المطر فأضطررت للتوقف عند منزل جدتي
لأنه يعتبر مجازفة إذا أكملت طريقي أكثر
مضت ساعة تلو الأخرى و توقف المطر أخيراً

بدا في ذلك الوقت كأن سماء المدينة التي أعيش بها تبكي بدون توقف
و إرتدت رداءً أسوداً كئيباً حداداً على شخص ما
و بدأت تعلن نعيه في تلك اللحظات

كان ذلك شعوراً أعتبره متشائما
و لكن بعد أسبوع فقط توفي شخص هام بالنسبة لنا
و أيضاً بالنسبة لمدينتنا
لن أذكر تفاصيلاً أكثر ، يكفي فقط هذه الكلمات البسيطة

رحم الله أمواتنا و أموات المسلمين