الاثنين، 14 نوفمبر 2011

أحزاننا

لنطرح السؤال التالي على أنفسنا:

هل نحن سعداء فعلا؟

ستكون الإجابة نحن سعداء و لكن ....!! أو لم نعثر على السعادة الكاملة

أو حياتنا عبارة عن رحلة للبحث عن لحظة من السعادة

لذا نستطيع أن نعتبر حياتنا مجرد سلسلة متكررة من الأحزان

فمهما طال عمر الفرح (زمنه قصير) و مهما قصر الحزن (زمنه أطول)

شدني لذلك قول والدي و بدأت مسيرة الأحزان

فيما يعني بأن الأحزان ستصبح متسلسلة

هل جبلت أنفسنا و مشاعرنا على الأحزان أم أن هذه الدنيا مجرد دار للشقاء و العذاب

مهما بلغت بنا السعادة لا يزال هناك ما ينغص صفو حياتنا

و حتى لو كان لدينا كل ما نحتاجه في حياتنا من مال و بنون .... الخ

لا يزال هناك شعور ضئيل بعدم الإقتناع و الكآبة

لماذا!!! هل هناك خطأ ما؟؟؟

قال أحد الشعراء

محن الزمان كثيرة لا تنقضي ..........و سروره يأتيك بالفلتات

قرأت في أحد الكتب قصة خلق سيدنا آدم عليه السلام

و سأعرض مقطعاً منها هنا لشرح مقصدي

قال الله تعالى:(هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً)..سورة الإنسان آية "1"

قال ابن عباس : الانسان هو آدم عليه السلام

و الحين هو أربعين سنة كان سيدنا آدم عليه السلام جسداً ملقى على باب الجنة

فماذا كان يحصل لهذا الجسد الملقى هناك؟؟

أربعون سنة يمطر عليه مطر الحزن ثم أمطر عليه مطر السرور سنة واحدة

فلذلك كثرت الهموم في أولاده و تصير عاقبتها إلى الفرح و الراحة

انتهى

فلا عجب الآن من أحوالنا و أحزاننا

فمهما طال زمانها ستنقلب إلى فرح

مقالة كتبتها اليوم بعد تفكير و تمحيص

دمتم بسعادة و صفاء

ثورات

بدأت الثورات العربية شتاءً

ثم أصبح ربيع الثورات العربية

نحن الآن في أواخر فصل الصيف و مازالت 3 ثورات غير محسومة

شهر رمضان أتى و مازال هناك أخوة لنا يعتصمون بأكبر ميادين بلدانهم

يتمنون العيش الكريم

يتمنون المساواة بين كافة فئات المجتمع

مطالبهم لا تتجاوز طلب لقمة العيش الكريمة بعرق الجبين

و إلغاء ما يسمى بالواسطة و المحسوبية و فيتامين واو

في عالمنا العربي و أقول عالم و ليس وطن لأنه يعتبر عالم آخر

لا يعيش فيه سوى العرب

الذين نسوا أخلاق العروبة من النبل و الشهامة و نصرة المظلومين

ليس هناك من هو عادل و منصف

الكريم أصبح يقال له مبذر أو مسرف أو ضعيف الشخصية

إذا لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب

هذا مايسير عليه الجميع في أيامنا

وطني حبيبي الوطن الأكبر يوم وراء يوم أمجاده بتكبر

و إنتصاراته ماليه حياته وطني بيكبر و بيتحرر

لن نردد هذه الكلمات بصدق إذا لم نقم بواجبنا نحن أولا تجاه بلداننا

فالحاكم الجائر إبتلاء من الله

لأننا إنشغلنا عن ديننا بدنيانا

أشغلنا الركض وراء المادة و متع الحياة الدنيا عن عبادة الله التي من أجلها خلقنا

لم نخلق من أجل أن ننال أعلى الدرجات و نرتقي إلى أعلى المناصب

August 6


2011



ما نظنه نقمة قد يكون نعمة كبيرة

فتلك المصائب المتوالية تقوينا

تجعلنا نشيد لأنفسنا حصوناً منيعة لمواجهة أعاصير الحياة

التي تعصف ببنياننا من وقت لآخر

و أثناء تلك المواجهات

تولد تلك الشرارة التي لا تنطفيء

تشعل كل ماحولها بسياط الكلمات أو ضربة فرشاة

فقر

يتم

غربة

حرمان

حزن

جراح

آلام

مرض

ظلم

هي ما يجعلها تشتعل و يزداد لهيبها

نحس بتلك المشاعر

بعد أن تكتب بعاطفة من دموعهم و دمائهم

تترك في أنفسنا آثاراً لا تمحوها أصابع الزمن

أوراقنا لوحاتنا

حروفنا و أقلامنا

هي مفتاح حياتنا

الثورات و الحروب و المجاعات

المهجر و الغربة و الملاجيء

هي منبع الإبداع

فلننظر لشعراء و كتاب ماقبل القرن العشرين و القرن الحادي و العشرين

حين كانت تكثر الحروب و النزاعات بين البشر

كانت تلك الأوقات عصور الكتابة الذهبية

و عصور اللوحات التي لا تقدر بثمن في وقتنا الحالي

درسنا في مادة الأدب بالثانوية العامة

عن شعراء المهجر

حنينهم لأوطانهم خلق لديهم حالة من الإبداع اللامتناهي

شوق قيس لليلى

الزير سالم و حروبه

شعراء الإسلام الذين جابوا ساحات الحرب بسيوفهم

لا أدري لما أكتب الآن

أوجه الحديث لنفسي أم لأشخاص آخرين

ربما نبعت كلماتي من شعور بالقنوط فيما يخص الأدب و الفنون في عصرنا الحالي

نعم إنقرض المبدعون