الخميس، 15 نوفمبر 2012

عام هجري جديد 1434
لا أعلم ما الذي يخفيه لي
فقط حالة من الترقب و القلق
بدأت الليلة السابقة بالدموع بحرقة و بألم
أهي ردة فعل بعد الشجار الذي حصل بالمنزل أم من شدة الألم في قدمي

قدمي اليسرى بها كسر بسيط
و مثلما قالت لي الطبيبة المعالجة لا يمكن تجبيره
إنما ننتظر مزيداً من الوقت و إذا لم أشفى بالإجراءات الوقائية
سأضطر لإجراء عملية جراحية لإزالة العظم المكسور

انا الآن قررت اعتزال الناس لفترة بسيطة
فحركتي الكثيرة من مكان لآخر تزيد معاناتي و آلام قدمي

الخميس، 20 سبتمبر 2012

بدأت من جديد

تلك الصفحة مزقتها من حياتي
اما باقي الصفحات القديمة سيمحيها الزمن

نهاية مرضي المزمن منذ طفولتي
نهاية تلك المعاناة و العيش بمحاذاة الحائط

انتهت تلك القصة
لتبدأ رواية آخرى اكثر تفاؤلا

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

كان هناك شمعة يغذي لهيبها ذلك الحلم الأبدي
لتبقى مضيئة تنير الطريق إلى مالا نهاية
مع كل هبوب لنسمات الهواء تتراقص شعلتها الدافئة
لكن لكل شيء نهاية
تحطم ذلك الحلم الأبدي
لم يعد هناك من يسقيها و يبقيها على قيد الحياة
مضت تبحث عن حلم مؤقت
لم تجد
إستسلمت على قارعة إحدى الطرقات المهجورة
ليدوسها كل من يمر بطريق الحلم

الاثنين، 10 سبتمبر 2012

لا أمل و لا عمل في الوقت الحالي،أريد إجازة مطولة من كل شيء
 نقطة الوصل الوحيدة بالعالم الخارجي هي الشبكة العنكبوتية 
أنعزل عن كل ماحولي
أشاهد الكلمات المتراصة على شاشة حاسوبي و أتابع حميتي الغذائية للتخلص من الكيلوغرامات الثلاثة الزائدة عن الحد
 أشرب الماء و ربما لا اتناول اكثر من وجبة واحدة في اليوم
لست بصدد الحديث عن نظامي الغذائي في هذه اللحظة 
انما انا في حالة ملل شديدة 
مللت البقاء في مكاني بدون أي هدف،و بالرغم من ذلك لازلت أخاف أن أنظر خارج النافذة حيث سأجد حياة أخرى أعتبرها مخيفة نوعا ما
أعجز عن تنمية مواهبي و كأن يد خفية تسحبني للوراء دائما و تمنعني من التقدم للأمام
شيء ما يعتصر أعماقي و يجعلني أتوجس و أتردد مرات و مرات فأبقى في مكاني بدون حراك

الاثنين، 6 أغسطس 2012

كل يوم أدرك بأن في بلدي الكثير من الناس الذين لا يجدون قوت يومهم
و ذلك لأن اللوائح و الأنظمة لا تقبلهم في نظام التأمينات الإجتماعية

إمرأة مطلقة تركها والد أطفالها تواجه الحياة بمفردها
هي من تسعى وراء البحث عن لقمة العيش
تذهب بحثا عن إحدى الجمعيات الخيرية لتقدم لها بعض المساعدات العينية

أخرى زوجها مريض لا يستطيع الوقوف على قدميه
ابنائها صغار لا يوجد من يستطيع العمل منهم
والدها منعها من التعليم في صغرها
لذلك تعتبر أمية في الأربعين من عمرها
و مع ذلك تبحث عن أي عمل لتعيل به عائلتها الصغيرة

حكاية أخرى ، زوجها يستطيع العمل
و لكنه لا يعمل 
يضربها هي و ابنائها كلما رآهم
تأخذ تلك المبالغ الضئيلة التي تصلها عن طريق فاعلي الخير و تخبئها
ليقتاتوا منها طوال الشهر بعيدا عن أعين ذلك الأب الظالم

رجل يتزوج للمرة الثانية
وظيفته مرموقة و راتبه عالي
يعطي كل راتبه للزوجة الثانية حيث تشتري لأبنائها أجمل الثياب و أغلاها ثمنا
أما الزوجة الأولى يرتدي اطفالها الثياب الرثة
التي تصلهم عن طريق تبرعات المحسنين
المؤلم بأنهم يرون بعضهم في المدرسة لتصيب الحسرة قلوب أبناء الزوجة الأولى

هذه بعض تلك القصص التي تواجهني يوميا
و هناك المزيد
أمتدح أم أبدأ بالإنتقاد؟؟؟

بعض الأشخاص في بلدي يستحقون الإنتقاد
لأن تصرفاتهم طفولية
أشخاص جل هدفهم أن تسلط عليهم الأضواء
العربية ثم العالمية 
و بطريقة غبية
كزيادة عدد المتابعون في تويتر
و هذه أستطيع فعلها بعمل ما لا يقل عن 20 حسابا وهميا

الخميس، 23 فبراير 2012

دورة الإعلام
و ما أدراكم ما دورة الإعلام



انا فتاة درست تخصص لا يمت لمجال الإعلام بأي صلة
فقط أهوى الكتابة و إنتقاد المجتمع بطريقة أو أخرى

كتبت مقالات عديدة أحدها نشر في صحيفة محلية معروفة
شجعني من حولي على دخول مجال الإعلام
تحديدا الصحافة

بدأت بالتسجيل في دورة تدعى الإحترافية في مجال العمل الصحافي
كانت المحاضرة الأولى جميلة
أحببتها

لم أشعر بأني في مكان غريب عني
بل شعرت بأني أنتمي لذلك المكان
أنتمي لذلك الكرسي الذي أجلس عليه

شاركت في الحوار بكل سعادة
تفاعلت مع من حولي
ناقشت الجميع و أبديت رأيي في كثير من المواضيع

أجواء جميلة
سأكررها مرة أخرى بإذن الله

الخميس، 2 فبراير 2012

بمناسبة إقتراب الفالنتاين

أعجبتني فنسختها:

ﻟآ تُجالس ﺄنصاف العشاق
˛

ۈ ﻟآ تصادق أنصاف الأصدقاء ♥

ﻟآ تحلم نصف حلم ˛

ۈ ﻟآ تتعلّق ب نصف ﺄمل

إذآ صمتّ ﻓ ﺄصمت حتى النهايه ˛

ۈ إذا تكلّمت ﻓ تكلّم حتى النهايه !

إذا رضيت ف عبّر ﻋ̲ن رضاك ˛

ﻟآ تصطنع نصف رضا !

وإذا رفضت ﻓ عبّر عن رفضك ˛

لأن نصف الرفض ( قبول ) !*

النصف : هو حياةة ﻟم تعشها ˛

و هو كلمة لم تقلهآ

و هو حب لم تصل إليه
˛
و هو صدآقة لم تعرفها !

آلنصف هو :

( ما يجعلك غريباً عن أقرب آلنآس إليك ) !

و هو ما يجعل أقرب آلناس إليكَ ˛

غُربآءء عنك ♥'

نصف ﺷربة ﻟن تروي ظمآك ˛
و نصف وجبة ﻟن تُشبع جوعك !

نصف طريق ﻟن يوصلك إلى أيّ ﻣ̉كآن !

آلنصف : هو لحظة عجزك و أنت لست
ب عآجز ˛

( لأنك لست نصف إنسآن )

أنت إنسآن ˛ وجدت كي تعيش آلحيآة ˛

وليس كي تعيش نصفهآ ♥'$ ؟!

* ﻟآ ﺄريد نصف صَديق !

* ۈ ﻟن يرضينيّ نصِف ﻋآﺷق