الاثنين، 6 أغسطس 2012

كل يوم أدرك بأن في بلدي الكثير من الناس الذين لا يجدون قوت يومهم
و ذلك لأن اللوائح و الأنظمة لا تقبلهم في نظام التأمينات الإجتماعية

إمرأة مطلقة تركها والد أطفالها تواجه الحياة بمفردها
هي من تسعى وراء البحث عن لقمة العيش
تذهب بحثا عن إحدى الجمعيات الخيرية لتقدم لها بعض المساعدات العينية

أخرى زوجها مريض لا يستطيع الوقوف على قدميه
ابنائها صغار لا يوجد من يستطيع العمل منهم
والدها منعها من التعليم في صغرها
لذلك تعتبر أمية في الأربعين من عمرها
و مع ذلك تبحث عن أي عمل لتعيل به عائلتها الصغيرة

حكاية أخرى ، زوجها يستطيع العمل
و لكنه لا يعمل 
يضربها هي و ابنائها كلما رآهم
تأخذ تلك المبالغ الضئيلة التي تصلها عن طريق فاعلي الخير و تخبئها
ليقتاتوا منها طوال الشهر بعيدا عن أعين ذلك الأب الظالم

رجل يتزوج للمرة الثانية
وظيفته مرموقة و راتبه عالي
يعطي كل راتبه للزوجة الثانية حيث تشتري لأبنائها أجمل الثياب و أغلاها ثمنا
أما الزوجة الأولى يرتدي اطفالها الثياب الرثة
التي تصلهم عن طريق تبرعات المحسنين
المؤلم بأنهم يرون بعضهم في المدرسة لتصيب الحسرة قلوب أبناء الزوجة الأولى

هذه بعض تلك القصص التي تواجهني يوميا
و هناك المزيد
أمتدح أم أبدأ بالإنتقاد؟؟؟

بعض الأشخاص في بلدي يستحقون الإنتقاد
لأن تصرفاتهم طفولية
أشخاص جل هدفهم أن تسلط عليهم الأضواء
العربية ثم العالمية 
و بطريقة غبية
كزيادة عدد المتابعون في تويتر
و هذه أستطيع فعلها بعمل ما لا يقل عن 20 حسابا وهميا