الجمعة، 24 ديسمبر 2010

نصيحة من أحد الأشخاص
الذين تعرفت عليهم بالصدفة من أحد برامج المحادثة

كنت قلقة جداً بشأن إختياري للولاية التي سأدرس بها في أمريكا
أجابني بأنه لا توجد مدينة خطرة
بل يوجد ما يؤدي إلى الخطر
سيري في الطرق العامة و لاتتخذي طريقاً مختصراً فرعياً
إبتعدي عن الأماكن المشبوهة
أحترسي من عقود إيجار الشقق

و نصائح أخرى كثيرة بشأن من سيرافقني لدراستي
التي وجدتها مفيدة جداً لي

من ناحية أخرى حضرت أحد الملتقيات التي تقيمها الوزارة
لإرشادنا حول البلد التي سندرس بها
كانت المحاضرات مفيدة بالرغم من عدم تعاون البعض للإجابة على إستفساراتنا
سألت سؤالاً مهما و أجاب أحد المحاضرين عليه
بطريقة طمأنتني بأني أسير في طريقي الصحيح

إبتداءً من الأسبوع القادم سأبدأ بإجراءات السفر

تحياتي للجميع

الاثنين، 15 نوفمبر 2010

لأجله لأجل من فقدناه في الأيام الماضية
سأصبح أفضل و أفضل من ما أنا عليه في هذه اللحظة
سأصل إلى أعلى المراتب و لن أرضى عن نفسي حتى آخذ شهادة الدكتوراة في مجال تخصصي
و بعدها سأكون مديرة جامعة أو أكون رئيسة هيئة الغذاء و الدواء
سيكون هذا الهدف نصب عيناي و لن أحيد عنه أبداً


الاثنين، 1 نوفمبر 2010

The Power of Positive Thinking

Welcome to the bridge of Manifest life. Don' t let any situation take the control. You are the second master of the game, under the universe master law, what you think is what you get. Can that be possible?
Yes it can be, you got to be in a manifesting state, your mind, your body is one, not two.
The flow of energy that is rotating in the universe can break you if you are not going in the right direction. You must follow the law of the universe, and be happy. Do not worry about what is happening, but accept it and act toward a positive trend if it can be done, but never stay without acting when the bad situation, the non lucky time frame is falling on you, this is definitively a law of the universe, and it will happen again and again, you got to do something, but the thing that will put you on the right track...

You must understand that; be careful, the universe can' t be redirected, rather you should follow the same direction, and profit from the tremendous flow of vital energy coming from the six directions.
Good force are there, but you must know how to avoid the bad forces. Although the positive forces are stronger, it is easy to fall in the wrong wave, and quite difficult to focus and stay on the right way.



So how can you be positive all the time, you think: nobody can do that.
No, a lot of people do it, what is the difference between them?
Two kind of people: The sleeping, and the awake.
It is not the real sleep here, you should understand what the sleeper is: in fact, he is awake like everybody, so why is he a sleeper?

Just look around you, and try to find out: is that man awake or he is a sleeper? Do that exercise, and you will be astonished with the results, you will be able to feel people, to feel the energy, like you feel the wind touch on your skin...
He is a sleeper because he can' t control, he doesn't see... Everyday, he wakes up like every people in this world(law of the universe, nobody can change it), however, he is not satisfied with his life, it is just a matter of doing things because they got to be done, because everybody is doing that...
The sleeper act, eat, do everything without vitality, without energy, without love, without passion, he is a sleeper, his life is empty.
Worst he doesn't know what is life...
We will complete the sleeping case, and start with the awake, the enlighten case...

السبت، 30 أكتوبر 2010

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

إن شاء الله ستجد طريقك Insha Allah You'll find your way

نحتاج أحيانا لمن يرينا الطريق الصحيح
و لكن لا يوجد أحد من حولنا يحس بنا
لكنه هناك موجود في كل مكان و في أي زمان
يرعانا بعينه التي لا تنام
ندعوه فيحقق لنا آمالنا العظام

الكلمات التالية للأغنية سواءً باللغة الإنجليزية أو ترجمتها العربية منحتني الأمل بالحياة
و جعلت لقلبي يقيناً صادقاً بأن الله سيهدينا إلى الطريق الملائم

إن شاء الله


كل الأوقات عندما تحس بأنك لا تستطيع المضي قدماً
عندما تحس بالضياع و تحس بأنك وحيد جداً
كل ما تراه الليل
و الظلمة في كل مكان من حولك
تحس بالعجز و لا ترى إلى أين تتجه
لا تيأس و لا تفقد الأمل أبداً
لأن الله دائما بجانبك

إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله ستجد طريقك

كل مرة ترتكب فيها غلطة أخرى
تشعر بأنك لا تستطيع التوبة و بأن الطريق إليها متأخر جداً
تشعر بالضيق
لذلك القرار الخاطيء الذي إتخذته
الشعور بالعار يطارد عقلك و قلبك بالكامل

لا تيأس و لا تفقد الأمل أبداً
لأن الله دائما بجانبك

إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله ستجد طريقك

عد إلى الله
إنه ليس بعيداً عنك
ضع إيمانك و ثقتك به
إرفع يدك و إدعوا
يالله إهديني و لا تدعني أضل
أنت الوحيد الذي تستطيع أن تريني الطريق
أريني الطريق ، أريني الطريق ، أريني الطريق

إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله ستجد طريقك

http://www.youtube.com/watch?v=KfXIF2Mm2Kc

Every time
You feel like you cannot go on
You feel so lost and that you're so alone
All you see is night
And darkness all around
You feel so helpless you can't see which way to go
Don't despair
And never lose hope
'Cause Allah is always by your side

Chorus:
Insha Allah
Insha Allah
Insha Allah
You'll find your way

Every time
You commit one more mistake
You feel you can't repent and that it's way too late
You're so confused
Wrong decisions you have made
Haunt your mind and your heart is full shame
But don't despair
And never lose hope
Coz Allah is always by your side

Chorus

Turn to Allah
He's never far away
Put your trust in Him
Raise your hands and pray
Ya Allah
Guide my steps, don't let me go astray
You're the only one who can show me the way
Show me the way
Show me the way
Show me the way

InshaAllah
InshaAllah
InshaAllah
We'll find the way

الأحد، 24 أكتوبر 2010

و إبتدآ المشوار

في هذه اللحظات و من فرط السعادة أريد أن أغني و أرقص طرباً على أنغام الموسيقى الشجية
و لكني لم أفعل ذلك فدموع الفرحة هي خير ما يصف حالي
تم قبولي للدراسة في كندا و حصلت على إحدى المنح الدراسية التي تقدمها دولتي الحبيبة لدراسة الماجستير
في إحدى التخصصات المطلوبة بشدة في سوق العمل
حالياً أريد تحويل منحتي للولايات المتحدة الأمريكية لأنها تعتبر أقوى الدول لدراسة تخصصي
أما التخصص الدقيق للدراسة فهو لا يوجد إلا بها
أتمنى أن تمضي الأيام بسرعة و أجد نفسي في تلك الولاية التي أخترتها لدراستي
قد لا يكون طريقي في مفروشاً بالورود حتى أصل لأمريكا
و لكن لا يوجد من هو عنيد أكثر مني
بالرغم من معارضة الكثيرين لسفري و الإبتعاد عن موطني
إلا أنني سأذهب و سأدرس هناك لأعود حاملةً شهادة الدكتوراة كنيشان على صدري
و الأشخاص الذين قاموا برفض طلبي لوظيفة أو دراسة سيتمنون أن أعمل معهم و لو شهراً

نعم سأصل إلى ما أطمح إليه رغم أنف الجميع

و إبتدأ إبتدأ إبتدأ المشوار............أنا سآتي إليكِ يا أمريكا فأنتظريني

الأربعاء، 15 سبتمبر 2010

أصبحت تقريباً في منتصف مشواري للإبتعاث
أنتظر قبولي النهائي حتى أبحث عن معهد للغة الإنجليزية ليساعدني في تطوير لغتي
الآن أستطيع القول بأن الأمور باتت في نصابها و ضمن الخطة المرسومة
أدعوا الله من كل قلبي أن ييسر أموري و يحقق مرادي
ألتقي بكم لاحقاً مع المزيد من التفاصيل بعد قبولي النهائي
أما إذا لم أقبل سآتي لأبكي على كتف هذه الصفحة ..

الخميس، 3 يونيو 2010

منذ أسبوعين تقريباً علمت بخبر رفض طلبي لدراسة الماجستير في الجامعة التي قدمت أوراقي إليها
ماهو السبب و ماهي مبررات رفض الطلب
أجابوني: هناك من هو أفضل منك و مؤهلاته أعلى
و لكني أتسآئل هل الكل اجتاز اختبار اللغة الإنجليزية؟
هل الكل لم يستعمل واسطة للقبول؟

لا يهم كل ذلك فأنا بدأت بطريق آخر لدراسة الماجستير
و هو طلب الإبتعاث إلى دول أمريكا الشمالية أو إحدى دول أوروبا
الطريق طويل في هذا المجال و قد بدأته بتجهيز كامل أوراقي من ترجمة و صور طبق الأصل
و كان ذلك لمدة أسبوعين من المعاناة مع كليات الجامعة و التي تقع كل منها في جهة بعيدة عن الأخرى

سأقول مرة أخرى لا يهم كل ذلك فعندما أحقق حلمي سيكون ذلك مجرد ذكرى حزينة
أضحك عليها بعد أن كنت أبكي منها

سأطور نفسي أكثر و أكثر .. سأنمي موهبتي في الرسم
و كم أتمنى أن أخذ دروساً في صيانة الأجهزة الإلكترونية

طريق الألف ميل يبدأ بخطوة و أنا سأجتاز عدد كبير من الخطوات و سأحارب حتى أصل
و عندما أصل سأكون في القمة بإذن الله
و لن أرضى بأن أكون الأقل بعد الآن
نعم سأكون أفضل و الأفضل

أراكم لاحقاً

الخميس، 25 فبراير 2010

يوم السبت

يوم السبت الموافق27/2/2010
سيبدأ التقديم لدراسة الماجستير في تخصصي
و بعد إجتيازي لإختبار اللغة الإنجليزية أشعر بالتفاؤل أكثر
و بإذن الله سيتم قبولي إلا إذا حدثت بعض التعقيدات بالنسبة للتقدير و النسبة المئوية
حينها ضاعت كل أحلامي و آمالي بغذ مشرق و مستقبل مفروش بالورود
أكثرت من الإستعارات أليس كذلك
ربما لأني أشعر بالإرهاق نظراً للمجهود الذي بذلته بالأيام السابقة
الإستعداد لمعرض الرسم و وظيفتي العزيزة
و كثير من الأمور الأخرى التي استنزفت طاقاتي
اراكم لاحقاً

"عرض لم يعجبني"

بعد إنتهائي من دورة الرسم بالفحم و الألوان الزيتية
قامت الجهة المنظمة للدورات بعمل معرض لوحات صغير لكل المتدربات
شعرت و لأول مرة في حياتي بأهمية ما أقوم به و أسعدني النقد مهما كان
قد يكون الرسم حرفتي القادمة و ربما لا
لأن الفن"لا يوكل عيش"
بالرغم من الوقت الذي يستغرقه رسم كل لوحة
و الجهد و الأدوات و الإستنزاف من مشاعر الرسام
فإن البعض لا يقدر ذلك الفن الراقي....
قد يكون تفكيري مادياً بعض الشيء و لكن فلنكن واقعيين قليلاً
و لتدعوني أفرغ ما أكنه بداخلي على هذه الصفحات
أثناء المعرض عرض علي رسم لوحة جدارية مع اثنين من الزملاء في دورة الرسم
و ذهبنا إلى المكان الذي سنقوم بالرسم فيه
أولاً المسافة بعيدة من منزلي حتى موقع العمل و تعتبر ميزانية الوقود في خانة بمفردها
ثانياً الحائط من النوع المنقوش الذي يصعب الرسم عليه
يلي ذلك مواد الرسم من فرش و ألوان و كل هذه الأدوات تعتبر ميزانية أخرى
نأتي لأهم نقطة"مكان الرسم"في مكان تناول الطعام في المبنى
بمعنى آخر مكان منزوي للغاية و لا أحد سيرى ما سنقوم به من مجهود
لا انسى ايضاً طول الحائط الذي يلزمنا استخدام سلم للرسم في أعلى نقطة منه
و في النهاية المبلغ الذي سيتم دفعه لا يزيد عن 250دولار يتقاسمها ثلاث اشخاص
و يتحدثون عن الإنتشار !!!!!!!

لا تعليق على ذلك

سأرسم لوحة جدارية بغرفتي على الأقل حائط غرفتي ليس منقوشا :d

و بإذن الله القادم أفضل

الاثنين، 25 يناير 2010

كيف تدير موهبتك؟ (الجزء الثاني)

كيف تدير موهبتك؟
الجزء الثـاني

--------------------------------------------------------------------------------




تكلمنا في رسالة سابقة عن تطوير الموهبة.. اليوم دعونا نفكر معا في طريقة تسويق هذه الموهبة
هناك معوقات كثيرة تعوق فكرة تسويق الموهبة لو كنت تعمل في دولة من دول العالم الثالث.. فهناك موروث ثقافي يجعل فكرة طلب المادة شيئا مشينا ويتعارض مع روح الموهبة ذاتها
الفكرة ليست صحيحة بالمرة.. فالموهبة -كأي سلعةـ يجب أن تسوق لها كي تدر عليك: الشهرة أو الانتشار أو المال -وهي أهداف مشروعةـ أو حسبما تفكر أنت
*******
أـ
SWOT
لو كنت قد درست التسويق فبالتأكيد تعرف تحليل
swot
عليك أن تحدد كلا من: نقاط قوتك، ونقاط ضعفك، والفرص المتاحة، والتهديدات المتوقعة
اكتب كل هذه النقاط على الورق من حين لآخر كي تعرف وضعك في الساحة جيدا.. وكي تعرف أوجه القصور في أدائك والتي يجب عليك أن تأخذها في الاعتبار
قم بهذا التحليل جيدا وكن صادقا مع نفسك واستشر من تثق برأيهم والمتخصصين في مجالك.. كي ترى الصورة الكاملة.. هذه هي الخطوة الأولى
*******
ب‌ـ
التوقعات
تأمل الموهبة التي عندك.. وتأمل جمهورها على الساحة
هل لهذه الموهبة شعبية كبيرة وسط الناس؟
من هم جمهورك؟
ما طبيعة هذا الجمهور؟
ما الحدود المادية حين تنجح في هذا المجال؟
حين تتأمل الحدود الموجودة حولك لن تضع توقعات غير منطقية.. يجب أن تعرف أولا من هم جمهورك كي تستطيع مخاطبتهم.. وكي تضع توقعات صادقة لطبيعة نجاحك المتوقع
فلا يجب لمغني الأوبرا أن يشعر بالإحباط, لأن الناس لا يتعرفون عليه في الشارع
ضع توقعات منطقية كي لا تصاب بالإحباط فيما بعد.. ماديا أو معنويا
*******
ج ـ
أنت من يصنع الحظ
هل تريد أن تعرف الفرق الواضح بين الشخص الناجح والشخص الفاشل؟
الفاشل لا يتوقف عن الشكوى والعويل بسبب المشاكل التي تحاصره والعقبات التي تكسره والأناس الذين يحاولون هدمه
الناجح هو الذي يفكر تلقائيا في تجاوز كل هذا
يعتقد الموهوب أن الفرصة يجب أن تأتي له جاهزة.. وأن العالم يجب أن يكون مسخرا لخدمته ولإظهار موهبته، إلا أن هذا غير صحيح
لن يستوقفك رجل الأعمال الكبير في الشارع ليعرض عليك ملايين الجنيهات, كي تقبل العمل معه.. لن يتحمس لك أحد ما لم تكن أنت متحمسا لنفسك وناجحا في المقام الأول
والت ديزني.. أنجح رسام في العالم, أدبيا وماديا.. هل كان طريقه للنجاح ممهدا؟
بالعكس.. لقد كان رجل أعمال وأفلس حوالي خمس مرات
لو لم تكن قد وجدت الفرصة بعد, فاعلم أنك لن تحصل عليها قط إذا توقفت عن البحث عنها وبدأت في الشكوى والعويل من الظروف التي تعوقك
لا يمكنك أن تقوم بالشيئين في وقت واحد.. إما أن تشكو الظروف والعقبات طوال الوقت, أو أن تعمل على تخطيها
هذه هي طبيعة الأمور.. كلما ازداد إخلاصك ازداد نجاحك.. وكلما ازدادت العقبات صعوبة كان نجاحك أكبر
توماس إديسون.. مخترع المصباح الكهربائي (اللمبة) التي تجدها في المكان الذي أنت فيه الآن.. انظر لها قليلا وفكر في هذا الموضوع: لقد احتاج "إديسون" إلى 9999 تجربة فاشلة إلى أن استطاع أن يخترعها في النهاية
لو كنت دءوبا.. فسيركع الحظ تحت قدميك
القاعدة هي
لا تتوقف أبدا عن البحث عن الفرص
واعلم أن الفاشلين, هم أناس توقفوا قبل النجاح بخطوة
ولو انغلق باب.. فهناك آلاف الأبواب الأخرى تنتظرك لتبحث عنها
*******
دـ
الدعاية
يشترك كل العظماء والموهوبين الذين سمعت عنهم في صفة واحدة.. وهي أنك قد سمعت عنهم
لابد أن يعرفك الناس.. كي تكون مشهورا
تتوقف الدعاية على نوع الموهبة التي عندك.. فالبعض ينتشر عن طريق العمل في أماكن لا توفر إمكانيات مادية لكنها تساعد على الانتشار.. البعض يقوم بتلبية كل دعوات الحفلات الكبيرة أو البرامج التلفزيونية كي يحظى بهذا الانتشار
الفكرة هنا هي أن الانتشار مجرد مرحلة.. وأن الدعاية يجب أن تكون مدروسة كي لا يملّك الناس ويرون ظهورك المستمر مملا
*******
هـ ـ
التعاون
لم نكن لنسمع عن "نجيب محفوظ" لو لم يكن هناك من تحمس لنشر أعماله
لن تستطيع أن تصل للنجاح وحدك.. لا تعتبر نفسك الأعظم كي تقوم بكل التفاصيل وحدك.. لا تبدأ بالتلحين والتوزيع والغناء والإنتاج والتسويق وحدك.. فعشرون عقل يفكرون أفضل من عقل واحد
المدير الناجح هو من يستطيع أن يجذب إليه الموظفين الذين يكملون أوجه نقصه هو.. وبهذا تكون المؤسسة أقوى ويكون هو نفسه أعظم
لا تعمل وحيدا واستفد من قيمة العمل الجماعي, الذي سيعلو بموهبتك مهما كانت هذه الموهبة فردية.. لن تدرك هذا إلا حين تبدأ موهبتك في التبلور فعلا
*******
وـ
اختر معركتك
أقول دائما إن الفواعلي وعامل البناء, يتعبان أكثر من بيل جيتس
ليس كل العمل يعود عليك بعائد كبير.. ليس كل المجهود مجزيا.. لذلك فاختر الأماكن التي ستعمل بها والتي يجب أن تكون مفيدة لك أنت في المقام الأول، إما ماديا أو معنويا كما قلنا.. لو لم يعد عليك العمل في مكان ما بشيء منتظر, فلا تتردد في توفير الوقت لشيء أفضل
لا تبذل مجهودك فيما لا يفيد.. لا تبدد طاقتك الإبداعية في صراعات صغيرة وتفاصيل تافهة لن تعود عليك بشيء
كبر دماغك يعني في صغائر الأمور، كي لا تستهلك هذه الصغائر حياتك كلها
*******

النمذجة modeling
هذه النقطة وحدها كافية جدا
اختر شخصا ناجحا في أي مجال تفضله.. واجعل هذا الشخص نموذجا لتدرس عليه أساليب النجاح في هذا المجال.. وراقب ما الذي فعله في كل النقاط السابقة.. اقرأ سيرة الناجحين واقترب منهم كي تراقب كل تفاصيل إبداعهم.. البرمجة اللغوية العصبية كلها مبنية على هذه النقطة.. مراقبة الناجحين ومعرفة أساليب نجاحهم ونمذجتها.. وملاحظة كل ما يفعلونه.. حتى طريقة تفكيرهم
معظم الناجحين كان هناك شخص ما يعتبرونه ملهما لنجاحهم.. هذه هي النمذجة في أبسط صورها
*******
ح ـ
تفكيرك يصنع مستقبلك
لو كنت ترى نفسك ناجحا فستصبح ناجحا..
لو كنت ترى نفسك شخصا مظلوما أكل الأوغاد حقه, فستكون كذلك
صورتنا الذاتية هي من يصنع واقعنا
حاول أن ترى نفسك في أفضل صورة ممكنة ولا تتكلم عن نفسك بالسوء أبدا.. لو أقنعت نفسك بأنك ناجح, فستصبح سعيدا ومتفائلا, ومن ثم.. ستصبح ناجحا فعلا
هكذا تسير الأمور
وخلـّيكم فاكرين
نحن نعيش حياة واحدة فقط.. فلندعها تكون أفضل حياة ممكنة
*******
-د.شريـف عرفـة-

السبت، 9 يناير 2010

ماقبل دورة الرسم

بما أنه لدي موهبة في الرسم و لكنها قلت مع الأيام
قررت أن أبدأ بأخذ دورات في الرسم بالفحم و الألوان الزيتية
حتى لو لم تكن هذه الدورات بمستوى الرسم الذي أتقنه
مع ذلك أريد أن يجبرني شيء ما على الرسم
أو حتى أن أعثر على موضوع يحفزني على امساك قلم الرصاص و البدء في لوحة جديدة

اليوم و بعد ساعات قليلة سأبدأ أول الدروس و ربما تكون مقدمة بسيطة في الرسم
أشعر بالحماس و لا أشعر به ... فقط شعوري لا يوصف
فاليوم من ساعات الصباح الأولى حتى ساعات المساء المتأخرة سأكون مشغولة
و قد لا أعثر على وقت للأكل أو النوم حتى التاسعة مساءً

سأكتب تقريراً عن أول يوم في وقت لاحق

كيف تدير موهبتك؟ (الجزء الأول)

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لكل منا مواهبه و مهاراته
هناك من استغلها و أصبح محترفاً و هناك من إندثرت موهبته و علاها الغبار
فلنتعلم من المقال التالي كيف نحافظ على موهبتنا و ننميها

كيف تدير موهبتك؟
الجــزء الأول

--------------------------------------------------------------------------------


هل أنت شاعر؟
رسام؟
كاتب؟
هل ترى في نفسك موهبة ما, ولا تعرف كيف تديرها؟
لو كانت إجابتك للأسئلة السابقة هي: نعم
فأهلا بك في هذا الموضوع
*******

هناك عشرات.. بل آلاف.. بل ملايين الموهوبين حول العالم, لم يحظوا بفرصتهم.. ولم يسمع بهم أحد
هل تعرف لماذا؟
يعتقد البعض أن الموهبة وحدها تكفي.. إلا أنها ليست كذلك أبدا.. فهناك جانب يكاد يكون أكثر أهمية من الموهبة ذاتها, وهو: القدرة على إدارة هذه الموهبة
فكر في الأمر..
فكر في نجوم المجال الذي تبدع فيه.. هل كلهم موهوبون بدرجة أكثر من كل منافسيهم على الساحة؟
في الغالب لا.. هناك من هم أكثر منهم موهبة..لكن هناك (شيئا ما) لم يجعلهم على نفس هذا القدر من النجاح
في هذا الموضوع سنتكلم عن النجاح, لو كنت شخصا مبدعا.. وكيف تتميز في مجالك..
سنتكلم اليوم عن تنمية الموهبة..
وفي الجزء الثاني سنتكلم عن تسويق وإدارة هذه الموهبة
*******
الموهبة
لا يمكنك أن تفتح متجرا لبيع الذهب, دون أن يكون لديك ذهب
لا يوجد تعريف محدد للموهبة.. لكنها (كأي شيء في الحياة) يمكن تنميتها وجعلها أفضل حالا
الموهبة هنا هي رأس مالك الذي ستستثمره في مشروع حياتك.. يجب أن تنمي رأس المال كي تستطيع أن تقيم مؤسستك
الموضوع بسيط.. كي تنمي موهبتك عليك أن تقوم بما يجب فعله
*******
أ‌ـ ضع الفاكهة في الخلاط
لن تستطيع أن تخرج إبداعا, مالم تكن هناك مدخلات.. اعتبر عقلك خلاطا تضع فيه أنواعا مختلفة من الفاكهة, كي يخرج الناتج كوكتيلا, تسميه إبداعك
هذه هي الفكرة في بساطة.. هناك كتاب وفنانون, خبا ضوؤهم بعد أن تبين للجميع حقيقتهم المؤلمة, وهي أنهم أعطوا كل ما عندهم ولم يصبح عندهم المزيد
لو عاش الفنان في بيئة معينة, ثم أصبح ناجحا وانتقل للحياة في برجه العاجي.. فإن هذا قد يكون شهادة وفاة موهبته.. لأنه سيفرغ ما في جعبته سريعا ولن يعود في عقله المزيد بعد فترة
ما مدخلاتك؟
القراءة؟
مقابلة الناس؟
السفر؟
مشاهدة التلفاز؟
متابعة نجوم هذا المجال وملاحظة أساليبهم؟
أنت من يجب أن يعرف هذه المدخلات, فلا تنصرف عنها بأشياء أخرى... وإلا لأصبت بالأمراض الإبداعية كالتكرار والسطحية
ببساطة: لا تتوقف أبدا عن وضع الفواكه في الخلاط
*******
ب‌ـ العب
كي تنمي موهبتك عليك أن تعرف الحالة الذهنية التي تجعلك مبدعا
دعنا نكن أكثر بساطة..
الموهبة -أي موهبةـ تمر بعدة مراحل
مرحلة الهواية -مرحلة الظهورـ مرحلة الاحتراف
في مرحلة الهواية: تمارس موهبتك في أوقات الفراغ كنوع من التسلية لأنك تحبها
في مرحلة الظهور: تبدأ في عرض أعمالك على الناس
في مرحلة الاحتراف: تبدأ في جعل هذه الهواية مهنتك
الفكرة هنا في الحالة الذهنية.. غالبا ما تكون أكثر إبداعا في المرحلة الأولى لأنك كنت تنظر للموضوع وكأنه لعبة.. نحن نستمتع باللعب لذلك نلعب في استمتاع.. في اهتمام.. حتى إننا ننسى الوقت ونحن نلعب.. بينما نحسب الوقت بدقة ونحن نعمل
مرحلة الهواية هي مرحلة اللعب.. لذلك يبدأ نجمك في الارتفاع حين تبدأ في الظهور
وحين تأتي مرحلة الاحتراف, قد يصبح الإبداع واجبا يوميا ثقيلا لابد للمرء أن ينتهي منه وكأنه واجب مدرسي
هذا لو نظرت إليه وكأنه كذلك
الشخص الذي يحب عمله, لا يعمل
أي أنه مستمتع ولا يشعر بأنه في وظيفة مفروضة عليه
لو حاولت أن تضع نفسك في الحالة الذهنية الأولى (أي النظر للموضوع وكأنه لعبة أو هواية محببة) ستصنع فارقا ملموسا في إنتاجك.. تذكر دائما كيف كنت تنظر للموضوع في المراحل الأولى واجعل هذه نظرتك الدائمة لعملك
الإبداع ليس وظيفة.. بل هواية تستمتع بممارستها
*******
ج ـ اسأل.. استشر
لا يمكننا الحكم على أنفسنا بنجاح
نحن نرى أننا الأفضل وننجذب نحو من يمتدحوننا طوال الوقت.. إلا أننا قد لا نكون كما نظن أنفسنا
منذ سنوات عديدة.. حين كنت فنان كاريكاتير مبتدئاً.. عرضت أعمالي على الفنان "مصطفى حسين", فقال لي
ـ عندك بذرة كويسة
أذكر أنني تعجبت وقتها لأنني كنت أعتقد أن موهبتي أكبر من أن يقال عنها إنها بذرة.. وبمضي السنوات.. طورت أسلوبي واكتسبت المزيد من الخبرة.. عندها نظرت للوحات التي كنت أرسمها في صغري, واكتشفت فعلا أنها كانت بذرة لما أنا عليه الآن
المبدع ديكتاتور بطبعه.. ولذلك فنبع الإبداع يجف بطبعه
دعنا نحاول إطالة عمر هذا الإبداع.. ولا نتركه يتخذ دورته الطبيعية نحو الفناء
نحن لا نعرف الحكم على أنفسنا, لذلك فلنستعن بالآخرين.. لهذا السبب يستعين الفنانون في هوليوود بطاقم من المستشارين كي يشيروا عليهم.. يجب أن تعرف هل أنت جيد أم سيء؟
اعتبر نفسك سيئا دائما، واسع نحو التجديد والتحسين من أسلوبك.. راقب ردود الأفعال واعمل لها ألف حساب.. استشر من تعتقد أنهم يفهمون هذه الأمور (مش أي حد!) وضع لتعليقاتهم ألف اعتبار
لو اعتقدت أنك الأفضل وأن الآخرين لا يفهمون, فاعلم أن المنحنى الخاص بك قد بدأ في الهبوط في بطء
الأخذ برأي المتخصصين ومن تثق بخبرتهم, سيجعلك تتقدم أكثر
فلو لم تتقدم خطوات إلى الأمام, فستجد أنك تتراجع
لأن العدائين المنافسين, سيسبقونك في مرمى السباق
*******
دـ مصاصو الدماء
لو كنت موهوبا فعلا، فستكتشف أن هجوما عنيفا قد شن عليك من قبل مصاصي دماء, يطاردونك لامتصاص الإبداع من دمك
بالتأكيد قابلت أحدا منهم
ـ شخص غير موهوب: ولا علاقة له بأي نوع من أنواع الإبداع.. تجده يستوقفك وينصحك بأشياء سخيفة خاطئة ويلعب دور الناقد معك دون أن تطلب, كي يشعر بأنه مهم
ـ شخص موهوب: وله علاقة وثيقة بالإبداع.. يعمل بانتظام على تكسير مجاديفك وإخبارك بأنك غير موهوب.. والسبب معروف طبعا.. وما عدوك إلا بعض أولاد كارك
هؤلاء يسعون إلى تدمير موهبتك.. الأول دون أن يتعمد هذا, بينما الآخر متعمد طبعا
هل تتجاهلهم؟
لا طبعا..
مثلا: فنان الكاريكاتير "عمرو سليم" واجه النوع الثاني.. ويقول
ـ أدين له بكل نجاح نجحته.. لأنه جعلني أتلافى أي أخطاء في أعمالي, وأجبرني على أن أتقن كل ما أقوم به كي لا يجد كلمة يعلق بها
حول هذا الهجوم لنقطة في صالحك.. اجعل هذا الهجوم وقودا لتقدمك وإتقانك لعملك
وتذكر أن خير وسيلة للانتقام.. هي أن تكون ناجحا
*******
هـ ـ ياما في الجراب يا حاوي
لو أحضرنا وعاء.. وملأناه بالماء حتى حافته، فهل ستكون هناك مساحة كافية لوضع أي شيء آخر؟
لا طبعا..
لو أردنا وضع شيء آخر.. علينا أن نفرغ الماء الموجود في الوعاء أولا.. أليس كذلك؟
هذا هو الموضوع بالضبط
عقلك هو الوعاء.. الفكرة في الماء
عليك أن تفرغ عقلك من الأفكار الإبداعية التي تشغله, كي يكون هناك متسع للمزيد من الأفكار الجديدة
الفكرة المحبوسة بتعمل قفلة في الدماغ (كده بالبلدي) عشان كده لازم تطلعها بأي طريقة (تكتبها أو ترسمها أو تغنيها أو......) عشان تفضى لفكرة جديدة غيرها
لو لم تخرج الفكرة من عقلك, فستظل فيه، مانعة أي فكرة أخرى من الظهور
لو كنت تمتلك موهبة وجاءك شخص مبتدئ يطلب منك المشورة والنصيحة.. فلا تتردد أبدا في إعطائه كل ما عندك
تخيل؟
هذه هي الحقيقة.. هذا المبتدئ جاء ليعطي لك خدمة جليلة.. وهي أن يفرغ الماء من الوعاء الخاص بك
لو اعتقدت أن جراب الحاوي الخاص بك, فيه ثلاث خدع فقط، فلا تتردد في إعطائه سر الصنعة, كي يفرغ جرابك وتشعر بالخواء وتسعى لتعلم حيل جديدة
وحين تفعل.. ستكتشف أن حيلك القديمة, مازالت على الرف إلى أن تحتاجها مرة أخرى
أفضل وسيلة للتعلم, هي أن تعلم شخصا
هذا هو السر..
*******
وـ كن مبدعا كي تبدع
يمتاز التفكير الإبداعي بأنه إبداعي
لو فكرت بنمطية معتادة, فلن تتقدم
الإبداع هو أن تجد شيئا جديدا لم يتطرق إليه أحد.. أن تجد منطقة مظلمة لم يضئها أحد
فكر في أن تكون مختلفا لا مكررا..
كثر المطربون في الساحة وكلهم يتكلمون في موضوع واحد وهو: الحب
راقب معي من خرجوا عن هذه النمطية, ويغنون في مواضيع أخرى في الحياة: محمد منيرـ شعبان عبد الرحيم
هذان (مع الفارق طبعا) نموذجان فريدان.. تشعر بأنهما يغنيان في منطقة لا منافس لهما فيها
أليس كذلك؟
الإبداع هو أن تجد منطقة جديدة تطرقها أنت وحدك.. إذ أنه من السهل أن تكون المنتصر حين لا يكون هناك منافس
إيجاد الأفكار الإبداعية هو السهل الممتنع.. لو كنت تبحث عن موضوع لإبداعك فانظر –مثلاـ من النافذة.. وأول شيء تراه أمامك اجعله هو حل المشكلة
أو فكر في الموضوع الذي من المستحيل أن تفكر فيه.. فكر في الاتجاه المعاكس تماما لاتجاهك المعتاد.. في الحل الذي من المستحيل أن يكون حلا.. ستجد أنك وجدت فكرة لا بأس بها إطلاقا, وفي الغالب عبقرية
*******
-د.شريـف عرفـة-

--------------
هناك أشياء جميلة في حياتنا لكننا لانراها لاننا لانكلف أنفسنا محاولة النظر اليها.. وربما تشابه الايام والروتين يحجب الرؤية عنها