لا أتذكر بأني كتبت سابقاً في مدونتي هذه بأنه تم نشر مقال لي في أحد الصحف المحلية
سأذكر القصة بالتفصيل:
في يوم من الأيام أصبت باليأس من كل شيء في حياتي فلا دراسة أو وظيفة
أحسست بالفراغ القاتل لدرجة أنني كنت أتصفح أي إعلان في كل موقع أقوم بدخوله
حتى عثرت على إعلان بأحد المنتديات عن المراسلة الصحفية
لا أتذكر تفاصيل الإعلان بالتحديد و لكن فيما معناه أنه يمكنني ان أكتب مقالاً يحكي تجربتي بأحدى الدوائر الحكومية او الخدمات ... إلخ
كتبت مقالاً عن عملي في إحدى الجمعيات الخيرية بمدينتي
كان المقال مؤثراً و لكني لا أتذكر تفاصيله الآن
كل ما أتذكره أنه كان عن وجوب شمول المساعدات المادية للمطلقات و أولادهن
لأن معظم الأزواج يهجرون أبنائهم بمجرد تطليق زوجاتهم
بعد مرور شهر و نصف تقريباً نسيت بأنني كتبت المقال و ارسلته
فوجئت بإتصال يردني من أحد المحررين بتلك الصحيفة ليقول لي قررنا نشر مقالك فأسلوبك التعبيري قوي جداً
و نعتذر عن التأخر في الرد لعدم وجودي لأني المسؤول عن قرآءة المقالات التي تأتي عبر الانترنت
تملكني الفرح بشدة و أصبحت تابع تلك الجريدة بحماس منذ تلك اللحظة :)
الآن أريد إعادة هذه التجربة مرة أخرى و الكتابة في تلك الجريدة
تحياتي و تمنوا لي التوفيق في هدفي الجديد
سأذكر القصة بالتفصيل:
في يوم من الأيام أصبت باليأس من كل شيء في حياتي فلا دراسة أو وظيفة
أحسست بالفراغ القاتل لدرجة أنني كنت أتصفح أي إعلان في كل موقع أقوم بدخوله
حتى عثرت على إعلان بأحد المنتديات عن المراسلة الصحفية
لا أتذكر تفاصيل الإعلان بالتحديد و لكن فيما معناه أنه يمكنني ان أكتب مقالاً يحكي تجربتي بأحدى الدوائر الحكومية او الخدمات ... إلخ
كتبت مقالاً عن عملي في إحدى الجمعيات الخيرية بمدينتي
كان المقال مؤثراً و لكني لا أتذكر تفاصيله الآن
كل ما أتذكره أنه كان عن وجوب شمول المساعدات المادية للمطلقات و أولادهن
لأن معظم الأزواج يهجرون أبنائهم بمجرد تطليق زوجاتهم
بعد مرور شهر و نصف تقريباً نسيت بأنني كتبت المقال و ارسلته
فوجئت بإتصال يردني من أحد المحررين بتلك الصحيفة ليقول لي قررنا نشر مقالك فأسلوبك التعبيري قوي جداً
و نعتذر عن التأخر في الرد لعدم وجودي لأني المسؤول عن قرآءة المقالات التي تأتي عبر الانترنت
تملكني الفرح بشدة و أصبحت تابع تلك الجريدة بحماس منذ تلك اللحظة :)
الآن أريد إعادة هذه التجربة مرة أخرى و الكتابة في تلك الجريدة
تحياتي و تمنوا لي التوفيق في هدفي الجديد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق