ما نظنه نقمة قد يكون نعمة كبيرة
فتلك المصائب المتوالية تقوينا
تجعلنا نشيد لأنفسنا حصوناً منيعة لمواجهة أعاصير الحياة
التي تعصف ببنياننا من وقت لآخر
و أثناء تلك المواجهات
تولد تلك الشرارة التي لا تنطفيء
تشعل كل ماحولها بسياط الكلمات أو ضربة فرشاة
فقر
يتم
غربة
حرمان
حزن
جراح
آلام
مرض
ظلم
هي ما يجعلها تشتعل و يزداد لهيبها
نحس بتلك المشاعر
بعد أن تكتب بعاطفة من دموعهم و دمائهم
تترك في أنفسنا آثاراً لا تمحوها أصابع الزمن
أوراقنا لوحاتنا
حروفنا و أقلامنا
هي مفتاح حياتنا
الثورات و الحروب و المجاعات
المهجر و الغربة و الملاجيء
هي منبع الإبداع
فلننظر لشعراء و كتاب ماقبل القرن العشرين و القرن الحادي و العشرين
حين كانت تكثر الحروب و النزاعات بين البشر
كانت تلك الأوقات عصور الكتابة الذهبية
و عصور اللوحات التي لا تقدر بثمن في وقتنا الحالي
درسنا في مادة الأدب بالثانوية العامة
عن شعراء المهجر
حنينهم لأوطانهم خلق لديهم حالة من الإبداع اللامتناهي
شوق قيس لليلى
الزير سالم و حروبه
شعراء الإسلام الذين جابوا ساحات الحرب بسيوفهم
لا أدري لما أكتب الآن
أوجه الحديث لنفسي أم لأشخاص آخرين
ربما نبعت كلماتي من شعور بالقنوط فيما يخص الأدب و الفنون في عصرنا الحالي
نعم إنقرض المبدعون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق